يوسف كرم

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير


يوسف بطرس كرم (1886 - 1959) استاذ فلسفه مصرى كبير ، ليه كتب عن تاريخ الفلسفه على مر العصور ، و ليه كتب ليها اتجاهات مستقله اتكلم فيها عن " العقل و الوجود " ، و " الطبيعه و ما بعد الطبيعه " ، بيظهر فيها استقلاله عن النزعه التجريبيه و تأثره بالفلسفات العقليه و بالذات فلسفة افلاطون و ارسطو.

أعماله

تأريخ الفلسفة

مؤلفات يوسف كرم وضعته في صفوف مؤرخي الفلسفة هي كما أوردها "محمد سعيد زايد" أحد معاوني رئيس مجمع اللغة العربية على الوجه التالي:

  1. تاريخ الفلسفة اليونانية (1936) وهي فلسفة الشرق الأدنى منذ فتوح الإسكندر، وفلسفة العرب منذ أن استولى الرومان على بلاد اليونان في منتصف القرن الثاني قبل الميلاد.
  2. دروس في تاريخ الفلسفة (1946) بالاشتراك مع "الدكتور إبراهيم مدكور" وكان هذا الكتاب بين أيدينا عام 1946 كطلاب للتوجيهية. القسم الأدبي إذ أن هذا الكتاب وضع خصيصا لتلك المرحلة الدراسية بتكليف من وزارة المعارف العمومية.
  3. تاريخ الفلسفة الأوروبية في العصر الوسيط (1946)، ويتناول الرواد من القرن الرابع إلى القرن التاسع الميلادي.
  4. تاريخ الفلسفة الحديثة (1949) تحدث فيه عن بعض المحدثين الذي تأثروا بأفلاطون أو بابن رشد. وعرض لأمهات المذاهب الفلسفية الحديثة وفلاسفة القرن الثامن عشر في إنجلترا وألمانيا، ثم فلاسفة النصف الأول من القرن التاسع عشر. وتجئ بعد ذلك بحوث أخرى مثل: ثلاثة دروس في ديكارت وترجمة بالعربية لمحاضرات "لالاند" والمعجم الفلسفي، والآراء الفلسفية لإخوان الصفا والمدينة الفاضلة للفارابى، وموقف الغزالى من الفلاسفة ومنطق أرسطو ومنطق إسلامي، وعديد من البحوث الآخرين التي نشرتها له كبرى المحلات بالفرنسية والعربية.

الثلاثية وأعمال أخرى

ارتبط اسم "يوسف كرم" بالثلاثية الفلسفية الشهيرة، جاءت هذه الموسوعة الضخمة التي تعرض لآراء الفلاسفة عبر العصور على النحو التالي: • تاريخ الفلسفة اليونانية عام 1936. • تاريخ الفلسفة الأوروبية في العصر الوسيط عام 1946. وفي العام نفسه أصدر كتابه دروس في تاريخ الفلسفة. • والعمل الثالث من الموسوعة هو تاريخ الفلسفة الحديثة عام 1949م.

وبالاشتراك مع "د. إبراهيم بيومي مدكور" أصدرا "المعجم الفلسفي".

وكانت له دراسات مختلفة.. ثلاثة دروس في ديكارت عام 1937، وكان قد قام بترجمة الأحكام التقويمية عام 1929، وهي عبارة عن ترجمة من الفرنسية إلى اللغة العربية للأستاذ "لالاندا" وكان "يوسف كرم" يعمل مساعدا له في كلية الآداب. ثم علمه الشهير "الطبيعة وما بعد الطبيعة" الذي قلنا أنه صدر في يوم رحيله 28 مايو عام 1959.

مؤلفات فلسفية

المؤلفات والبحوث السابقة وضعت يوسف كرم في صفوف مؤرخي الفلسفة، وله مؤلفات أخرى وضعته في صف الفلاسفة بجدارة على حد رأي زميله وصديقه "د. إبراهيم بيومي مدكور" وغيره في أساتذة الفلسفة.. وهي المؤلفات التي تعبر عن آراء "يوسف كرم" نفسه هي:

  • "الطبيعة وما بعد الطبيعة" الذي صدر يوم وفاته الخميس 28 مايو عام 1959م. وليس هذا من قبيل الصدفة، فإن "يوسف كرم" له تعريف للإنسان بأنه "حيوان متدين" ويقدم مذهبه الفلسفي بأنه "يتسم باليقين والإيمان.. وبدونهما لا حياة لإنسان بما هو إنسان". وفي القسم الثاني من كتابه المشار إليه.. يقدم براهين وجود الله وبطلان الإلحادية.
  • "العقل والوجود" (1956)، أول كتاب له عن أفكاره هو لا عن أفكار الفلاسفة التي شغل بها من قبل. وتحدث فيه عن وجود العقل ونقد العقل ومشكلات الشك واليقين والعقل وما بعد الطبيعة والحق والباطل والمقارنة بين المعنى والصورة ورفض ما يراه "الحسيون" من إنكار وجود المعاني والاختصار على الحسيات، وناقش حجج الشكاك منذ فلاسفة اليونان حتى عصرنا الحاضر ودافع عن الحقيقة لأن وجود الخطأ دليل على وجود الحقيقة. ويدافع عن علم ما بعد الطبيعة وهو ضروري لأنه كلي وأوضح "كرم " أن مذهبة الفلسفي يتسم باليقين والإيمان. ويرى أن الفلسفات الحديثة عقيمة لأنها خالية من العقل، خالية من الروح، وخالية من الإيمان.
  • "الأخلاق". وهو كتاب مأساة أوله مأساة فقد أصوله بين أنقاض منزل تهدم كما ذكرنا من قبل.. والذين يريدون الحديث عن مذهبه في "الأخلاق" يعودون إلى كتابيه "الطبيعة وما بعد الطبيعة – والعقل والوجود" ودراساته في تاريخ الفلسفة كافة.